الثلاثاء، 5 يوليو، 2011

ما اشبه اليوم بالبارحه ب 1400 سنه

لو كنت مسلم او غير مسلم اقرا و اعرف و خدها كأنها قصه من قصص الثوار و اهو ممكن تقتنع او تلاقي حاجه تفيدك بلاش تفكر ان اللي عمل الاتي ده رسول الاسلام عشان الكلام باسم الاسلام بيزعل الناس

حنعتبر نزول الاسلام كان ثوره و محمد هو قائدها  بداية من البعثه مرورا بالهجرة وصولا لفتح مكه
كيف بدأت من شخص واحد فأصبح يؤمن بها الملايين
 في اكتر من نقطه اعتقد ممكن تفيدنا و تدعونا للاستمرار في ثورتنا
1-من منطلق ان الفساد العقلي بياخد وقت طويل عشان يتعالج , لزم الرسول 13 سنه عشان بس يعرف الناس معنى الشاهدتين "لا اله الا الله محمد رسول الله" و يبدل ما في قلوبهم و عقولهم و تتركز و تثبت هذه الكلمات البسيطه مكان الفساد , فكيف لنا و نحن البشر العاديين ان نبدل الفساد المتركز في مجتمعنا و انتشر في كل الفئات مش في الرؤوس فقط  ؟!! محتاجين وقت يا بشر ماهو مفيش زرار ندوس عليه نغير الناس ..... فصبرا على الشعب و اياك تقول ده شعب خساره فيه و عمره ما حينضف لأن الشعب تشبع بالفساد العقلي في جميع نواحي الحياه بفعل فاعل
ولا ننسى ان اول كلمات نزلت لازالة الفساد العقلي  كانت "اقرأ"  فقد امر الله رسوله ان يقرأ اولا و يتعلم قبل ان يعلم  الناس

2- لما دخل الرسول المدينه و بعد تنظيف العقول و تثبيت القلوب بدأ يبني دوله على اساس المواطنه لأن فيها المسلم و الكفار بجميع انواعهم و المنافقين
أول اساس كان المسجد .. بغض النظر عن هو ايه لكنه مكان علاقة الانسان بأعلى , علاقة الانسان بنفسه , العلاقه السريه التي لا يعلمها احد,  اعلاء للاّ يه "ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم"  , الفرد و دوره في الدوله , الفرد و اهميته تبدأ من علاقته بنفسه  ......من الاخر و بمفهومنا الثوري الحديث لازم تتغير عشان تعرف تغير  
تاني حاجه كان علاقة افراد الدوله ببعضهم  بعض , كيف تكون قوي داخليا لتبدأ العلاقات الخارجيه
فهو ده التسلسل الطبيعي الفرد الصالح , المجتمع المتماسك فالدوله القويه خارجيا
يعني مينفعش ان رئيس وزراء مصر يسيب الدنيا بايظه جوه و الناس بتاكل بعض و يطلع يعمل جوله للدول الصديقه , اذا انقلبت الايه مش حتتعدل , لازم البدابه من الفرد ثم المجتمع الداخلي و ده طبعا بعد الوقت الطويل اللازم لتنظيف الفساد العقلي
3- و الاهم يوم فتح مكه ... يوم الحساب ....  المحاكمات الفاشله اللي بتتعمل اليومين دول
للناس اللي بتقول احنا نعفى عنهم ما الرسول عفا عن الكفار , هنا لنا وقفه
الرسول عفا عن اللي اهانه في شخصه , كان يقدر ان يحاسبهم و هنا يكون العفو عند المقدره , كان هو صاحب المسأله لكن من اهان الله و الدعوه فقد امر الرسول بقتلهم و لو كانو معلقين بأستار الكعبه
هنا اصحاب المسأله  اهل الشهداء اصلا لا يقدرون عشان يعفي او ميعفيش , ده غير انهم اصلا مش حيسامحو في دماء اولادهم  , لا انا ولا انت ولا اي حد يقرر نعفو او لا , فقط اهل الشهداء هم اصحاب القرار
و لن يكون لهم القرار في ظل هذه الاوضاع
لازم الشعب كله يلتف لتمكين اهالي الشهداء من اتخاذ القرار عايز تعفو ولا عايز القصاص
انا نازل يوم 8 لتمكين اهالي الشهداء من اتخاذ قرارهم   فأنه ان غابت العداله ضاعت البلاد و بيت الظالم يخرب قبل بيت الكافر
خلاصة الكلام انا لا نازل في سبيل حريه و لا ديموقراطيه و لا دينيه و لا ليبراليه و لا مرجعيه و لا اي مسمى سياسي او اجتماعي  او ديني
انا نازل من اجل العدل ..... فقط العدل  ما يقيم الدول و غيابه يهدمها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق